الحاج سعيد أبو معاش
266
فضائل الشيعة
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائمَ أهل بيتي وهو مُقتدٍ به قبل قيامه ، يتولّى وليّه ويتبرّأ من عدوّه ، ويتولّى الأئمّةَ الهادية مِن قَبله ، أولئك رفقائي وذوو ودّي وأكرم أمّتي علَيّ « 1 » . ( 6 ) عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليه وعلى آله السلام ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، قُلْ لأصحابك العارفين بك يتنزّهون عن الأعمال التي يقارفها عدّوُهم ، فما من يوم ولا ليلة إلّا ورحمة اللَّه تبارك وتعالى تَغشاهم فَلْيجتنبوا الدنس . يا عليّ ، اشتدّ غضب اللَّه عزّ وجلّ على مَن قلاهم وبرئ منك واستبدل بك وبهم ، ومال إلى عدوّك وتركك وشيعتك واختار الضلال ، ونصب لك ولشيعتك وأبغضنا أهلَ البيت وأبغض مَن والاك ونصَرك واختارك وبَذَل مهجته وماله فينا . يا عليّ ، أقرِئْهم منّي السلام مَن رآني منهم ومَن لم يرني ، وأعلِمْهم أنّهم إخواني الذين أشتاق إليهم ، فَلْيُلقوا علمي إلى مَن يبلغ القرون من بعدي ، وليتمسّكوا بحبل اللَّه وليعتصموا به وليجتهدوا في العمل ، فإنّا لا نُخرجهم من هدىً إلى ضلالة ، وأخبِرْهم أنّ اللَّه عزّ وجلّ راضٍ عنهم وأنّه يباهي بهم ملائكته وينظر إليهم في كلّ جمعة برحمته ويأمر الملائكة أن تستغفر لهم . . . الخبر « 2 » . ( 7 ) روى الشيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّيّ نزيل الريّ في كتابه : « المُنبئ عن زهد النبيّ صلى الله عليه وآله » مرفوعاً إلى النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : أتدرون ما غمّي ؟ وفي أيّ شيءٍ تفكّري ؟ وإلى أيّ شيء أشتاق ؟ قال أصحابه : لا يا رسول اللَّه ، ما عَلِمنا بهذه من شيء ، أخْبِرْنا بغمّك وتفكّرك وتشوّقك .
--> ( 1 ) البحار 52 : 129 / ح 25 - الباب 22 ، عن : الغَيبة للطوسيّ . ( 2 ) بشارة المصطفى 182 ، فضائل الشيعة 15 / ح 17 .